الفصول في سيرة الرسول
الحافظ ابن كثير • السيرة النبوية • ج1 ص 341
تحقيق: محمد العيد الخطراوي، محيي الدين مستو — مؤسسة علوم القرآن
غير هذا الموضع، والله تعالى أعلم.
مسألة:
قالوا: ومن استهان بحضرته أو زنى، كفر.
وقال الشيخ أبو زكريا النووي: وفي الزنى نظر.
والله أعلم.
مسألة:
يجوز التسمي باسمه بلا خلاف، وفي جواز التكني بكنية أبي القاسم ثلاثة أقوال للعلماء:
أحدها: المنع مطلقا، وهو مذهب الشافعي، حكاه عنه البيهقي، والبغوي، وأبو القاسم بن عساكر الدمشقي: لحديث ورد فيه «عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» أخرجاه، ولهما عن أبي هريرة مثله.
والثاني: وهو مذهب مالك، واختيار النووي رحمهما الله تعالى إباحته مطلقا، لأن ذلك كان لمعنى في حال حياته زال بموته صلى الله عليه وسلم.
