غاية المنتهى
مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص198
مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م
فصل
ووقت تراويح: ما بين صلاة عشاء ووتر، والأفضل بعد سنتها، وهي عشرون ركعة برمضان، ولا بأس بزيادة، وسنت (¬1) جماعة، يسلم من كل ثنتين، وفي رواية عن أحمد تشعر بالوجوب (¬2) بنيتها في أول كل ركعتين، ويستراح بين كل أربع، ولا بأس بترك استراحة، ولا يسن دعاء إذا استراح وفعلها بمسجد، وأول ليل أفضل، ويوتر بعدها في الجماعة ندبا، والأفضل لمن له تهجد أن يوتر بعده، وإن أحب متابعة الإمام قام إذا سلم فشفعها بأخرى، وإن أوتر ثم أراد التهجد، لم ينقض وتره بركعة وصلى ولم يوتر، وكره تطوع بين تراويح، لا طواف ولا تعقيب.
وهو صلاته بعدها وبعد وتر جماعة، وسن أن لا ينقص عن ختمة في تراويح، ولا يزيد إلا أن يوثروا، ويبتدئها أول ليلة بسورة القلم، فإذا سجد قام فقرأ من البقرة، ويختم آخر ركعة من التراويح، ويدعو عقبها قبل ركوعه، ويرفع يديه ويطيل.