شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

غاية المنتهى

مرعي الكرمي • الفقه • ج1 ص427

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع والدعاية والإعلان، الكويت — الأولى، 1428 ه - 2007 م

"اللهم كما أوقفتنا فيه، وأريتنا إياه، فوفقنا لذكرك كما هديتنا، واغفر لنا، وارحمنا كما وعدتنا بقولك، وقولك الحق: فإذا أفضتم من عرفات ... إلى: غفور رحيم".

ثم لا يزال يدعو إلى أن يسفر جدا، فيسير بسكينة، فإذا بلغ محسرا، أسرع رمية حجر ماشيا، أو راكبا، ويأخذ حصى الجمار سبعين حصاة أكبر من الحمص، ودون البندق كحصى الخزف من حيث شاء، ومن مزدلفة، وكره من منى وسائر الحرم، ومن الحش وتكسيره، ولا يسن غسل غير نجس، وتجزئ حصاة نجسة بكراهة، وفي خاتم إن قصدها، وغير معهودة كمرمر ومسن وبرام وزمرد وكدان لا صغيرة جدا أو كبيرة، وما رمى بها أو غير الحصى، كجوهر وذهب وزبرجد، وياقوت وبلخش وفيروزج، ونحو نحاس، فإذا وصل منى.

وحدها: ما بين وادي محسر، وجمرة العقبة بدأ بها فرماها بسبع وهو تحية منى، وشرط وقت ورمي، فلا يجزئ وضع بدونه وعدد، وكونه بنفسه ويستنيب لعجز، وكونه واحدة فواحدة، فلو رمى دفعة فواحدة وأدب، وعلم الحصول بالمرمى، فلو وقعت خارجه ثم تدحرجت فيه أو على ثوب إنسان، ثم صارت فيه، ولو بنفض غيره أجزأته، خلافا لجمع.

ويتجه: إن نفضها فورا، وأنه لا بد من رمي بيد.

ووقت رمي من نصف ليلة النحر كطواف.

ويتجه: وحلق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية