الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 318
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
ما سمى وما وصف الرب من نفسه.
والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم، الواصفون لربهم بما وصف من نفسه، التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما سمى منها جحدا، ولا يتكلفون وصفه بما لم يسم تعمقا، لأن الحق ترك ما ترك وتسمية ما سمى ومن يتبع {غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} [النساء:115] ، وهب الله لنا ولكم حكما، وألحقنا بالصالحين اه.
وهذا كله كلام ابن الماجشون الإمام فتدبره، وانظر كيف أثبت الصفات ونفى علم الكيفية موافقة لغيره من الأئمة، وكيف أنكر على من نفى الصفات بأنه يلزم من إثباتها كذا وكذا كما تقوله الجهمية: أنه يلزم أن يكون جسما أو [عرضا فيكون] .
قول الإمام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبر
] :
وفي كتاب «الفقه الأكبر» المشهور عند أصحاب أبي حنيفة،
#