الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 383
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
جائيا لا أمره المتجلي لأوليائه في الميعاد؛ فتبيض به وجوههم، وتفلج به على الجاحدين حجتهم، المستوي على عرشه بعظمة جلاله فوق كل مكان تبارك وتعالى، الذى كلم موسى تكليما، وأراه من آياته، فسمع موسى كلام الله؛ لأنه قربه نجيا، تقدس أن يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مربوبا، والوارث لخلقه، السميع لأصواتهم،
#