الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 512
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
الكتاب والسنة فيهما الغنية عن كلام كل أحد
] :
وقال في كتاب «التمهيد» كلاما أكثر من هذا، وكلامه كلام غيره من المتكلمين في هذا الباب مثل هذا كثير لمن يطلبه، وإن كنا مستغنين بالكتاب والسنة وآثار السلف عن كل كلام.
وملاك الأمر أن يهب الله للعبد حكمة وإيمانا بحيث يكون له عقل ودين، حتى يفهم ويدين، ثم نور الكتاب والسنة يغنيه عن كل شيء؛ ولكن كثير من الناس قد صار منتسبا إلى بعض طوائف المتكلمين، ومحسنا
#