شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفتوى الحموية الكبرى

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 517

تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض

محتوما: لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، وإذا انصرم عصرهم وعصر التابعين على الإضراب عن التأويل، كان ذلك هو الوجه المتبع، فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الله عن صفات المحدثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويكل معناه إلى الرب؛ فليجر آية الاستواء والمجيء وقوله: {لما خلقت بيدي}

[ص:75]

، {ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن:27] ، وقوله: {تجري بأعيننا} [القمر:14] ، وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغيره على ما ذكرنا» .

ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة

] :

قلت: وليعلم السائل أن الغرض من هذا الجواب ذكر ألفاظ

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية