الفتوى الحموية الكبرى
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 555
تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض
العاقل: أنه ليس هو فيما يقوله على بصيرة، وأن حجته ليست بينة، وإنما هي كما قيل فيها:
حجج تهافت كالزجاج تخالها ... حقا وكل كاسر مكسور
النظر إلى أهل الكلام بعين الشرع وبعين القدر
] :
ويعلم العليم أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي رضي الله عنه حيث قال: «حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال، ويطاف بهم في القبائل والعشائر، ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة، وأقبل على الكلام» .
ومن وجه آخر إذا نظرت إليهم بعين القدر والحيرة مستولية عليهم، والشيطان مستحوذ عليهم رحمتهم ورفقت عليهم، أوتوا ذكاء وما أوتوا
#