شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الفتوى الحموية الكبرى

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ص 239

تحقيق: د. حمد بن عبد المحسن التويجري — دار الصميعي - الرياض

كانت الصابئة إلا قليلا منهم إذ ذاك على الشرك وعلماؤهم الفلاسفة، وإن كان الصابئ قد لا يكون مشركا، بل مؤمنا بالله واليوم الآخر، كما قال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة:62] ، وقال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [المائدة:69] .

لكن كثيرا منهم، أو أكثرهم كانوا كفارا أو مشركين، كما أن كثيرا من اليهود والنصارى بدلوا وحرفوا وصاروا كفارا أو مشركين، فأولئك الصابئون الذين كانوا إذ ذاك كانوا كفارا مشركين وكانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل.

مذهب النفاة من الصابئين في صفات الله

] :

ومذهب النفاة من هؤلاء في الرب: أنه ليس له إلا صفات

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية