شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك
ابن عقيل • اللغة والنحو • ج1 ص208
تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد — دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة، سعيد جودة السحار وشركاه
زيد هند ضاربها هو فإن شئت أتيت ب هو وإن شئت لم تأت به وإن خيف اللبس وجب الإبراز كالمثال الثاني فإنك لو لم تأت بالضمير فقلت زيد عمرو ضاربه لاحتمل أن يكون فاعل الضرب زيدا وأن يكون عمرا فلما أتيت بالضمير فقلت زيد عمرو ضاربه هو تعين أن يكون زيد هو الفاعل.
واختار المصنف في هذا الكتاب مذهب البصريين ولهذا قال وأبرزنه مطلقا يعني سواء خيف اللبس أو لم يخف واختار في غير هذا الكتاب مذهب الكوفيين وقد ورد السماع بمذهبهم فمن هذا قول الشاعر:
42 -
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت ... بكنه ذلك عدنان وقحطان
التقدير بانوها هم فحذف الضمير لأمن اللبس.
