الإبانة الكبرى
ابن بطة العكبري • العقيدة والتوحيد • ج0 ص0
تحقيق: رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري — دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
8 -
حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عبد الملك بن عمرو، قال: ثنا عكرمة، عن أبي عبد الله الفلسطيني، قال: حدثني عبد العزيز، أخو حذيفة، عن حذيفة بن اليمان، قال: " أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، ولتصلين النساء وهن حيض، ولينقض الإسلام عروة عروة، ولتركبن طريق من كان قبلكم
[ص: 175]
حذو النعل بالنعل، وحذو القذة بالقذة لا تخطئون طريقهم، ولا يخطئ بكم، وتبقى فرقتان من فرق كثيرة تقول إحداهما: ما بال الصلوات الخمس؟ لقد ضل من كان قبلنا، إنما قال الله عز وجل: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} [هود: 114] لا يصلون إلا صلاتين أو ثلاثة، وفرقة أخرى تقول: إنا مؤمنون بالله كإيمان الملائكة، ما فينا كافر، ولا منافق، حقا على الله عز وجل أن يحشرهم مع الدجال "
#
