تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) — ج 6
الحافظ ابن كثير • التفسير • ج6 ص63
تحقيق: سامي بن محمد سلامة — دار طيبة للنشر والتوزيع
وتطيب (1) . رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي. ولأحمد وأبي داود، عن سمرة بن جندب نحوه. (2)
وقال البخاري: قال عمر: ابن للناس ما يكنهم، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس (3) .
وروى ابن ماجه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم". (4) وفي إسناده ضعف.
وروى أبو داود عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أمرت بتشييد المساجد". قال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى (5)
وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا الترمذي (6)
وعن بريدة أن رجلا أنشد في المسجد، فقال: من دعا إلى الجمل الأحمر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا وجدت، إنما بنيت المساجد لما بنيت له". رواه مسلم. (7)
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن البيع والابتياع، وعن تناشد الأشعار في المساجد. رواه أحمد وأهل السنن (8) ، وقال الترمذي: حسن.
وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه سلم: قال: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك. وإذا رأيتم من ينشد ضالة في المسجد، فقولوا: لا رد الله عليك". رواه الترمذي، وقال: حسن غريب. (9)
وقد روى ابن ماجه وغيره، من حديث ابن عمر مرفوعا، قال: "خصال لا تنبغي في المسجد: لا يتخذ طريقا، ولا يشهر فيه سلاح، ولا ينبض فيه بقوس، ولا ينثر فيه نبل، ولا يمر فيه بلحم نيء: ولا يضرب فيه حد، ولا يقتص فيه من أحد، ولا يتخذ سوقا" (10) .
وعن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جنبوا المساجد صبيانكم ومجانينكم، وشراءكم وبيعكم، وخصوماتكم ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع".
