تفسير القرآن العظيم (تفسير ابن كثير) — ج 7
الحافظ ابن كثير • التفسير • ج7 ص441
تحقيق: سامي بن محمد سلامة — دار طيبة للنشر والتوزيع
وقوله: {وإدبار النجوم} قد تقدم في حديث ابن عباس أنهما الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر، فإنهما مشروعتان عند إدبار النجوم، أي: عند جنوحها للغيبوبة. وقد روي (1) [في حديث] (2) ابن سيلان، عن أبي هريرة مرفوعا: "لا تدعوهما، وإن طردتكم الخيل". يعني: ركعتي الفجر (3) رواه أبو داود. ومن هذا الحديث حكي عن بعض أصحاب الإمام أحمد القول بوجوبهما، وهو ضعيف لحديث: "خمس صلوات في اليوم والليلة". قال: هل علي غيرها (4) ؟ قال: "لا إلا أن تطوع" (5) وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر (6) وفي لفظ لمسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (7)
آخر تفسير سورة الطور [والله أعلم] (8)
