كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص188
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
حدثنا عبد الله بن محمد الزهري، والحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي , ومحمد بن محمد بن خلاد الباهلي , ومحمد بن ميمون، ومحمد بن منصور المكي قالوا: ثنا الوليد بن مسلم، قال الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وقال محمد بن خلاد، ثنا المكي، حدثني عبد
[ص: 189]
الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي، قال: حدثني أبو إدريس الخولاني قال: حدثني النواس بن سمعان الكلابي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من قلب إلا هو بين إصبعين من أصابع الله تعالى إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه» ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا مقلب القلوب , ثبت قلبي على دينك، والميزان بيد الرحمن يخفض ويرفع» هذا حديث الباهلي، وقال الآخرون: «فإذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه» ، وقال محمد بن ميمون أو قال: «يضع ويخفض» ، بالشك وقال الحسين بن عبد الرحمن: قال حدثني عبد الرحمن بن يزيد الأزدي، وقال هو والجرجرائي أيضا: «يا مقلب القلوب» ، وقال لنا عبد الله بن محمد الزهري مرة
[ص: 190]
: «ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين، فإذا شاء أن يقيمه أقامه، إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه» قال أبو بكر: بهذا الخبر استدل أن معنى قوله في خبر أبي موسى: «يرفع القسط ويخفضه» ، أراد بالقسط الميزان، كما أعلم في هذا الخبر أن الميزان بيد الرحمن، يرفع ويخفض، فقال الله: {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة} [الأنبياء: 47] قد أمليت هذا الباب في كتاب القدر
#
