كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص239
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
حدثنا محمد بن بشار، ثنا وهب يعني ابن جرير، قال: ثنا أبي قال،: سمعت محمد بن إسحاق، يحدث عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي، فقال: يا رسول الله، جهدت الأنفس، وضاع العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام، فاستسق الله لنا، فإنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك، أتدري ما تقول؟» فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فمازال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: «ويحك، إنه لا يستشفع بالله على أحد من جميع خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك، أتدري ما الله؟ إن الله على عرشه، وعرشه
[ص: 240]
على سماواته، وسماواته على أرضه، هكذا» وقال بأصابعه مثل القبة، وإنه ليئط به مثل أطيط الرحل بالراكب " قرأ علي أبو موسى وأنا أسمع أن وهبا حدثهم بهذا الإسناد مثله سواء قال أبو بكر: في خبر فليح بن سليمان
#
