كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص244
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: ثنا أسد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، والعرش فوق السماء، والله تبارك وتعالى فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه وقد روى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة - أظنه
[ص: 245]
عن عمر - أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظم الرب جل ذكره، فقال: «إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذ ركب من ثقله» حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا إسرائيل، قال أبو بكر: ما أدري الشك والظن أنه عن عمر، هو من يحيى بن أبي بكير، أم من إسرائيل قد رواه وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، مرسلا ليس فيه ذكر عمر، لا بيقين، ولا ظن، وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير متصل الإسناد
[ص: 246]
لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات
#
