كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب
ابن خزيمة • العقيدة والتوحيد • ج1 ص275
تحقيق: عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان — مكتبة الرشد - السعودية - الرياض
وفي خبر يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زادان، عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة: " حتى إذا خرجت روحه وصلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب، عندك فلان، فيقول: أرجعوه فإني عهدت إليهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى " وحدثناه محمد بن يحيى قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يونس بن خباب بهذا
[ص: 276]
ثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب، وأسد بن موسى قالا: ثنا ابن أبي ذئب وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال: ثنا عمي، عن ابن أبي ذئب وثنا محمد بن رافع قال: ثنا ابن أبي فديك قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي
[ص: 277]
هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل صالحا قيل: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في جسد طيب، اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان قال: فيقولون ذلك حتى تخرج، فإذا خرجت عرجت إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فيقال لها كذلك حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الرب تبارك وتعالى " ثم ذكروا الحديث بطوله قد أمليته في أبواب عذاب القبر
#
