سنن ابن ماجه
ابن ماجه • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمد كامل قره بللي - عبد اللطيف حرز الله — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
وقال الحافظ ابن كثير: صاحب "السنن" المشهورة، وهي دالة على عمله وعلمه، وتبحره واطلاعه، واتباعه للسنة في الأصول والفروع (1).
* مذهبه
لم تذكر المصادر التي بين أيدينا المذهب الفقهي الذي درج عليه الإمام ابن ماجه، لكن يغلب على الظن أنه نشأ على مذهب الإمام الشافعي كمعظم أهل بلده في تلك الأزمنة، ويعزز هذا ما جاء في كتاب "التدوين في أخبار قزوين" للإمام الرافعي الفقيه الشافعي، فقد روى بإسناده إلى ابن ماجه قال: جاء يحيى بن معين يوما إلى أحمد بن حنبل، فقعد عنده، فمر به الشافعي على بغلته، فقام إليه أحمد، فتبعه حتى تغيب عنه، وأبطأ على يحيى، فلما أن جاء قال له يحيى بن معين: يا أبا عبد الله، من هذا؟ قال: دع ذا، إن أردت الفقه فالزم ذنب البغلة (2).
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن عدد من الأئمة المصنفين منهم الأئمة الستة، هل كانوا مجتهدين لم يقلدوا أحدا من الأئمة، أم كانوا مقلدين؟ فقال: أما البخاري وأبو داود فإمامان في الفقه من أهل الاجتهاد، وأما مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وأبو يعلى والبزار ونحوهم، فهم على مذهب أهل الحديث،
