سنن ابن ماجه
ابن ماجه • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمد كامل قره بللي - عبد اللطيف حرز الله — دار الرسالة العالمية
<div dir="rtl" id="book-container">
الستة" له أيضا، ثم الحافظ عبد الغني المقدسي المتوفى سنة (600 ه)، وأول من جمع أطرافه مع السنن الثلاثة الحافظ أبو القاسم ابن عساكر المتوفى سنة (571 ه). فتبعهم على ذلك أصحاب الأطراف، وهذا يشير إلى أن إضافة "سنن ابن ماجه" إلى الخمسة إنما كان في أول المئة السادسة، ولا يؤثر في ذلك عن القدماء شيء.
وابن ماجه كأصحاب السنن الثلاثة لم يشترط في كتابه إيراد الأحاديث الصحيحة فقط، بل أدرج فيها الصحيح والحسن والضعيف والمنكر، ووقع له بضعة أحاديث موضوعة لا تصح نسبتها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولهذا وجب تمييز صحيحها من سقيمها، وتبيين ما يحتج به مما لا يحتج به منها، نصحا لله ولرسوله ولعامة المسلمين.
وبالرجوع إلى عملنا الدقيق الذي قمنا به في دراسة أحاديث هذا الكتاب تبين لنا أن الإمام ابن ماجه انفرد من بين أصحاب الكتب الخمسة ب (1213) حديثا بالمكرر، منها (98) حديثا مما صح إسناده، ومنها (113) أحاديث صحيحة بالمتابعات، ومنها (219) حديثا تصح بالشواهد، ومنها (58) حديثا أسانيدها حسنة، ومنها (42) حديثا هي حسنة بالمتابعات، ومنها (65) حديثا هي حسنة بالشواهد، ومنها (6) أحاديث محتملة للتحسين، ومنها (7) أحاديث أوردها مرفوعة وصححناها موقوفة، ومنها (4) مراسيل، ومنها (384) حديثا كلها ضعاف، ومنها (184) حديثا وهي ضعيفة جدا، ومنها حديث واحد شاذ باللفظ الذي ساقه المصنف، ومنها (21) حديثا منكرا وموضوعا، ومنها (11) حديثا لم نجزم بالحكم عليها.
#
