شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سنن ابن ماجه

ابن ماجه • الحديث • ج0 ص0

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد - محمد كامل قره بللي - عبد اللطيف حرز الله — دار الرسالة العالمية

<div dir="rtl" id="book-container">

أما الجامع الأموي، فهو أعظم جوامع دمشق، بناه الوليد بن عبد الملك أيام خلافته سنة (87 ه)، وتوفي الوليد ولم يتم البناء، فأتمه من بعده أخوه سليمان.

وأما الجامع المظفري، فهو بسفح جبل قاسيون، ويقال له: جامع الجبل وجامع الحنابلة، شرع في بنائه الشيخ أبو عمر محمد ابن أحمد بن قدامة المقدسي سنة (598)، ولا زال إلى يومنا هذا تقام فيه الصلوات الخمس، وخطبة الجمعة.

وأما المدرسة الضيائية، فهي بسفح جبل قاسيون شرق الجامع المظفري، بناها من ماله واقفها الحافظ محمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي صاحب "الأحاديث المختارة" المعروف بالضياء، وأعانه عليها بعض أهل الخير، وجعلها دار حديث، وقد نهبت في نكبة الصالح أيام قازان سنة (699)، وذهب منها شيء كثير، ثم درست في جملة ما درس من مدارس دمشق.

وأما مدرسة الصاحب محيي الدين، فهي في سوق البزورية غربي قصر العظم، أوقفها الفقيه الأصولي الواعظ الشهير يوسف ابن الإمام عبد الرحمن بن علي الجوزي القرشي البكري البغدادي المتوفى سنة (656 ه)، ودرس بها غير واحد من أكابر أهل العلم كالمرداوي وابن مفلح صاحب "المبدع شرح المقنع"، وقد اختلس جيرانها معظمها، وبقي منها بقية صارت محكمة إلى سنة (1905م)، ثم أقفلت ثم احترقت سنة (1925) أثناء الثورة السورية الكبرى،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية