اجتماع الجيوش الإسلامية
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص142
تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض
حدثني عبد الملك بن حبيب عن عبد الله بن المغيرة عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون قول الرجل: يا خيبة الدهر وكانوا يقولون: الله هو الدهر، وكانوا يكرهون قول الرجل: رغم (أنفي لله) ، وإنما يرغم أنف الكافر، وكانوا يكرهون قول الرجل: لا والذي خاتمه على فمي، وإنما يختم على فم الكافر، وكانوا يكرهون قول الرجل: والله حيث كان أو أن الله بكل مكان. قال أصبغ: وهو مستو على عرشه وبكل مكان علمه وإحاطته وأصبغ من أجل أصحاب مالك وأفقههم
[ذكر قول أبي عمرو الطلمنكي]
" ذكر قول أبي عمرو الطلمنكي ": قال في كتابه في الأصول: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته. وقال في هذا الكتاب أيضا: أجمع أهل السنة على أن الله تعالى استوى على العرش على حقيقته لا على المجاز ثم ساق بسنده عن مالك قوله: الله في السماء وعلمه في كل مكان ثم قال في هذا الكتاب: وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: {وهو معكم أين ما} [الحديد: 4] ونحو ذلك من القرآن: أن ذلك علمه وأن الله فوق السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء، وهذا لفظه في كتابه.
#