اجتماع الجيوش الإسلامية
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص163
تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض
السابعة بحر أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء على ظهورهم العرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تعالى فوق ذلك» ، هذا حديث حسن صحيح أخرجه أبو داود.
[قول الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المالكي المشهور بابن أبي زمنين رحمه الله تعالى]
(قول الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المالكي المشهور بابن أبي زمنين رحمه الله تعالى) : قال في كتابه الذي صنفه في أصول السنة: باب الإيمان بالعرش قال: ومن قول أهل السنة أن الله عز وجل خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في قوله عز وجل: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5] وفي قوله تعالى: {ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها} [الحديد: 4] وذكر حديث أبي رزين العقيلي قال: قلت «يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء» : ثم ذكر الآثار في ذلك إلى أن قال: باب الإيمان بالحجب قال: ومن قول أهل السنة أن الله تعالى بائن من خلقه محتجب عنهم بالحجب تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا} [الكهف: 5] إلى أن قال: باب الإيمان
#