شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

اجتماع الجيوش الإسلامية

ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص202

تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض

{أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء} [الملك: 16] الآية. وقال: {إليه يصعد الكلم الطيب} [فاطر: 10] وقال: {إني متوفيك ورافعك إلي} [آل عمران: 55] {بل رفعه الله إليه} [النساء: 158] ، {يخافون ربهم من فوقهم} [النحل: 50] . ذكر هذا الكتاب كله أبو بكر الخلال في كتاب السنة الذي جمع فيه نصوص أحمد وكلامه، وعلى منواله جمع البيهقي في كتابه الذي سماه جامع النصوص من كلام الشافعي وهما كتابان جليلان لا يستغني عنهما عالم، وخطبة كتاب أحمد بن حنبل: الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل عليهم الصلاة والسلام بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله (الموتى) ويبصرون بنور الله تعالى أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن آثارهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تعالى تحريف الضالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله تعالى وفي الله تعالى وفي كتاب الله تعالى بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون الجهال بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين (ثم) قال: باب بيان ما ضلت فيه الجهمية الزنادقة من متشابه القرآن ثم تكلم على قوله تعالى: {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} [النساء: 56] .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية