اجتماع الجيوش الإسلامية
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص237
تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض
{ولله العزة ولرسوله} [المنافقون: 8] وذكر أحاديث (في ذلك) ، ثم قال: باب قول الله: {وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق} [الأنعام: 73] ثم ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض» إلى آخره، ثم قال: باب قول الله تعالى: {وكان الله سميعا بصيرا} [النساء: 134] ثم ساق أحاديث منها حديث أبي موسى رضي الله عنه: (. . . «فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا - تدعون سميعا بصيرا قريبا» . . .) ثم قال: باب قوله تعالى: {قل هو القادر} [الأنعام: 65] ثم ساق أحاديث في إثبات القدرة، ثم قال: باب مقلب القلوب وقول الله عز وجل: {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم} [الأنعام: 110] وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حلفه لا ومقلب القلوب، ثم قال: باب «إن لله مائة اسم إلا واحدا» ، ثم قال: باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها ومقصوده بذلك أنها غير مخلوقة فإنه لا يستعاذ بمخلوق ولا يسأل به، ثم قال: باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله تعالى. ثم قال: باب قول الله عز وجل: {ويحذركم الله نفسه} [آل عمران: 28] ثم ساق أحاديث، ثم قال: باب قول الله عز وجل: {كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص: 88] ثم ذكر حديث جابر رضي الله عنه " «أعوذ بوجهك» "، ثم قال: باب قول الله عز وجل: {ولتصنع على عيني} [طه: 39] وقوله: {تجري بأعيننا} [القمر: 14] ثم ذكر حديث الدجال: «إن ربكم ليس بأعور» ، ثم قال: باب قول الله عز وجل: {هو الله الخالق البارئ المصور} [الحشر: 24] . ثم قال: باب قول الله تعالى: {لما خلقت بيدي} [ص: 75] ثم ذكر أحاديث في إثبات اليدين ثم قال: باب قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم
#