اجتماع الجيوش الإسلامية
ابن قيم الجوزية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص254
تحقيق: عواد عبد الله المعتق — مطابع الفرزدق التجارية - الرياض
كما في اللفظ الآخر، «قال: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر» . فهذا هو التقدير المؤقت قبل خلق العالم بخمسين ألف سنة، فثبت أن العرش سابق على القلم، والعرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض، فأقوال الصحابة لا تناقض ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وروى أبو القاسم اللالكائي بإسناد صحيح عن خيثمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إن العبد ليهم بالأمر من التجارة أو الإمارة حتى إذا تيسر له نظر الله إليه من فوق سبع سماوات فيقول للملائكة: اصرفوه عنه فإنه إن يسرته له أدخلته النار» . وقد سبق نحوه عن ابن عباس مرفوعا وموقوفا. وذكر سنيد بن داود بإسناد صحيح عنه أنه قال: « (ما) بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام وما بين كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة عام وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام، والعرش على الماء والله تعالى على العرش ويعلم أعمالكم» . وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء. وقال حماد بن سلمة عن عطاء بن
#