العقد الفريد — ج 3
ابن عبد ربه • الأدب • ج3 ص114
دار الكتب العلمية - بيروت
لا يسأم، وهارب النار لا ينام.
أبو الدرداء وزوجه:
وشكت أم الدرداء إلى أبي الدرداء الحاجة، فقال لها: تصبري، فإن أمامنا عقبة كئودا «1» لا يجاوزها إلا أخف الناس حملا.
أبو حازم:
ومر أبو حازم بسوق الفاكهة، فقال: موعدك الجنة.
ومر بالجزارين، فقالوا له: يا أبا حازم، هذا لحم سمين فاشتر. قال: ليس عندي ثمنه. قالوا نؤخرك. قال: أنا أؤخر نفسي.
وكان رجل من العباد يأكل الرمان بقشره، فقيل له: لم تفعل هذا؟ فقال إنما هو عدو فأثخن «2» فيه ما أمكنك.
علي بن الحسين:
وكان علي بن الحسين عليهما السلام إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فسئل عن ذلك، فقال: ويحكم! أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجي؟
يونس بن عبيد:
وقال رجل ليونس بن عبيد: هل تعلم أحدا يعمل بعمل الحسن «3» ؟ قال: لا والله ولا أحدا يقول بقوله.
لمحمد بن علي:
وقيل لمحمد بن علي بن الحسين أو لعلي بن الحسين عليهم السلام: ما أقل ولد
#
