العقد الفريد — ج 3
ابن عبد ربه • الأدب • ج3 ص64
دار الكتب العلمية - بيروت
خيل تضب لثاتها للمغنم «1»
استتمام الحاجة
أتبع الفرس لجامها. يريد أنك قد جدت بالفرس واللجام أيسر خطبا. فأتم الحاجة.
ومنه: تمام الربيع الصيف. وأصله في المطر؛ فالربيع أوله، والصيف آخره.
المصانعة في الحاجة
من يطلب الحسناء يعط مهرها.
وقولهم: المصانعة تيسر الحاجة، ومن اشترى فقد اشتوى. يقول: من اشترى لحما فقد أكل شواء.
تعجيل الحاجة
قولهم: السراج من النجاح، والنفس مولعة بحب العاجل.
الحاجة تمكن من وجهين
منه قولهم: كلا جانبي هرشى لهن طريق. هرشى: عقبة.
ومنه: هو على حبل ذراعك. أي لا يخالفك.
من منع حاجة فطلب أخرى
منه قولهم: إلاده فلاده. قال ابن الكلبي: معناه أن كاهنا تقاضى إليه رجلان من العرب. فقالا: أخبرنا في أي شيء جئناك؟ قال: في كذا وكذا. قالا: إلاده. أي انظر غير هذا النظر. قال: إلاده فلاده. ثم أخبرهما بها. قال الأصمعي: معناه إن لم يكن هذا الآن فلا يكون بعد الآن.
#
