شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

العقد الفريد — ج 5

ابن عبد ربه • الأدب • ج5 ص148

دار الكتب العلمية - بيروت

وولد عبد الملك بالمدينة سنة ثلاث وعشرين، ويقال سنة ست وعشرين، ويقال ولد لسبعة أشهر.

وكان على شرطته: ابن أبي كبيشة السكسكي، ثم أبو نائل بن رباح بن عبيدة الغساني ثم عبد يزيد الحكمي، وعلى حرسه: الريان.

وكاتبه على الخراج والجند: سرجون بن منصور الرومي، وكاتبه على الرسائل:

أبو زرعة مولاه، وعلى الخاتم: قبيصة بن ذؤيب، وعلى بيوت الأموال والخزائن:

رجاء بن حيوة.

وحاجبه أبو يوسف مولاه.

ومات عبد الملك سنة ست وثمانين، وهو ابن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه الوليد ابنه.

وكانت ولايته منذ اجتمع عليه ثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر.

ودفن خارج باب المدينة.

وفي أيام عبد الملك حولت الدواوين إلى العربية عن الرومية والفارسية حولها من الرومية سليمان بن عسد مولى خشين، وحولها عن الفارسية صالح بن عبد الرحمن مولى عتبة، امرأة من بني مرة، ويقال حولت في زمن الوليد.

ابن وهب عن ابن لهيعة قال: كان معاوية فرض للموالي خمسة عشر، فبلغهم عبد الملك عشرين، ثم بلغهم خمسة وعشرين، ثم قام هشام فأتم للأبناء منهم ثلاثين.

وكتب عبد الله بن عمر إلى عبد الملك بن مروان ببيعته لما قتل ابن الزبير، وكان كتابه إليه يقول:

لعبد الملك بن مروان من عبد الله بن عمر، سلام عليك؛ فاني أقررت لك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وبيعة نافع مولاي على مثل ما بايعتك عليه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية