اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص158
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
ثم الاختلاف على الرسل بالمعصية، كما أخبرنا الله عن بني إسرائيل من مخالفتهم أمر موسى في الجهاد وغيره، وفي كثرة سؤالهم عن صفات البقرة (1) .
لكن هذا الاختلاف (2) على الأنبياء: هو (3) - والله أعلم - مخالفة الأنبياء (4) كما يقول: اختلف الناس على الأمير إذا خالفوه.
والاختلاف الأول: مخالفة (5) بعضهم بعضا (6) وإن كان الأمران متلازمين أو أن الاختلاف عليه (7) هو الاختلاف فيما بينهم، فإن اللفظ يحتمله.
ثم الاختلاف كله (8) قد يكون في التنزيل والحروف، كما في حديث ابن مسعود (9) وقد يكون في التأويل كما يحتمله حديث عبد الله بن عمرو، فإن حديث عمرو بن شعيب (10) يدل على ذلك، إن كانت هذه القصة (11)
