اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص236
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
فيك جاهلية» (1) . فإنه ذم لذلك الخلق ولأخلاق الجاهلية التي لم يجئ بها الإسلام.
ومنه قوله تعالى: {إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين} [الفتح: 26] (2) فإن إضافة الحمية إلى الجاهلية اقتضى (3) ذمها فما كان من (4) أخلاقهم وأفعالهم، فهو كذلك.
ومن هذا ما رواه البخاري في صحيحه، عن عبيد الله (5) بن أبي يزيد (6)
