اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص240
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
ابن (1) سلول: أوقد (2) تداعوا علينا، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. قال (3) عمر: ألا تقتل (4) يا نبي (5) الله هذا الخبيث - لعبد الله - (6) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتحدث الناس أنه كان (7) يقتل أصحابه» (8) .
ورواه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر (9) قال: «اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار فنادى المهاجر (10) يا للمهاجرين ونادى الأنصاري: يا للأنصار فخرج رسول (11) الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله، إلا أن غلامين اقتتلا فكسع أحدهما الآخر فقال: لا بأس ولينصر (12) الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصر وإن كان مظلوما
