اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص308
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
ونحوها (1) من السور؟» (2) .
فالتخفيف الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم معاذا، وغيره من الأئمة، هو ما كان يفعله - بأبي هو (3) وأمي - صلى الله عليه وسلم، فإنه (4) كما قال أنس: " كان أخف الناس صلاة في تمام ".
وقد (5) قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (6) .
ثم إن عرض حال عرف منها إيثار المأمومين للزيادة على ذلك فحسن، فإنه صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب: بطولى الطوليين (7) وقرأ فيها بالطور.
وإن عرض ما يقتضي التخفيف عن ذلك فعل، كما قال في بكاء الصبي ونحوه.
