اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص426
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
ويحتمل أنه أراد بالخلق (1) بني آدم، فكان في خيرهم، أي في ولد إبراهيم (2) أو في العرب، ثم جعل بني إبراهيم فرقتين: بني إسماعيل، وبني إسحاق، أو جعل العرب عدنان وقحطان، فجعلني في بني إسماعيل، أو بني عدنان.
ثم جعل بني إسماعيل - أو بني عدنان - قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة: وهم قريش.
وعلى كل تقدير، فالحديث صريح بتفضيل العرب على غيرهم (3) .
وقد بين صلى الله عليه وسلم أن هذا التفضيل يوجب المحبة لبني هاشم، ثم لقريش، ثم للعرب.
فروى الترمذي من حديث أبي عوانة (4) عن يزيد بن أبي زياد - أيضا - (5) عن عبد الله بن الحارث، حدثني (6) المطلب بن أبي (7) ربيعة (8) بن الحارث بن عبد المطلب: «أن العباس بن عبد المطلب، دخل على
