اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص87
تحقيق: ناصر عبد الكريم العقل — دار عالم الكتب، بيروت، لبنان
أو غيرهم (1) . أو إلى رئيس معظم عندهم (2) في الدين - غير النبي صلى الله عليه وسلم - فإنهم لا يقبلون من الدين رأيا (3) ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم، مع أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقا: رواية ورأيا (4) من غير تعيين شخص أو طائفة - غير الرسول صلى الله عليه وسلم -.
وقال تعالى في صفة المغضوب عليهم: {من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه} [النساء: 46] (5) .
ووصفهم بأنهم (6)
