شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

إرشاد الفحول

الشوكاني • أصول الفقه • ج1 ص69

تحقيق: الشيخ أحمد عزو عناية، دمشق - كفر بطنا — دار الكتاب العربي

ومن العلاقات: إطلاق المصدر على الفاعل، أو المفعول كالعلم في العالم أو المعلوم.

ومنها: تسمية إمكان الشيء باسم وجوده، كما يقال للخمر التي في الدن: إنها مسكرة.

ومنها: إطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه.

وقد جعل بعضهم في إطلاق اسم السبب على المسبب أربعة أنواع: القابل، والصورة، والفاعل، والغاية، أي تسمية الشيء باسم قابله نحو سال الوادي، وتسمية الشيء باسم صورته كتسمية القدرية باليد وتسمية الشيء باسم فاعله حقيقة أو ظنا كتسمية المطر بالسماء والنبات بالغيث وتسمية الشيء باسم غايته كتسمية العنب بالخمر.

وفي إطلاق اسم المسبب على السبب أربعة أنواع على العكس من هذه المذكورة قبل هذا.

"وعند"* بعضهم من العلاقات الحلول في محل واحد، كالحياة في الإيمان والعلم، وكالموت في ضدهما، والحلول في محلين متقاربين، كرضى الله في رضى رسوله، والحلول في حيزين متقاربين، كالبيت في الحرم كما في قوله: {فيه آيات بينات مقام إبراهيم} 1.

وهذه الأنواع راجعة إلى علاقة الحالية والمحلية كما أن الأنواع السابقة مندرجة تحت علاقة السببية والمسببية فما ذكرناه ههنا مجموعه أكثر من ثلاثين علاقة.

وعد بعضهم من العلاقات ما لا تعلق لها بالمقام كحذف المضاف نحو {واسأل القرية} 2 يعني أهلها، وحذف المضاف إليه نحو: أنا ابن جلا3.

الصفحة السابقة الصفحة التالية