الإصابة في تمييز الصحابة — ج 2
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج2 ص27
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
1609 حبيش الأشعر ويقال بن الأشعر والأشعر لقب وهو حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن خنيس بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغرا بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي يكنى أبا صخر وهو أخو أم معبد قال موسى بن عقبة وغيره استشهد يوم الفتح روى البخاري من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن حبيش بن الأشعر قتل مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كرز بن جابر وروى البغوي وابن شاهين وابن السكن والطبراني وابن منده وغيرهم من طريق حرام بن هشام بن حبيش عن أبيه عن حبيش بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة مهاجرا خرج معه أبو بكر فذكر قصة أم معبد بطولها وقال أحمد حدثنا موسى 12 بن داود حدثنا حرام بن هشام بن حبيش قال شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه بن منده
1610 حبيش بن يعلى بن أمية ذكره بن الكلبي والهيثم بن عدي في في المثالب فقال بن الكلبي في باب السرقة كانت أم عمرو بنت سفيان عند عبد الأسد المخزومي خرجت تحت الليل فوقعت بركب بجانب المدينة فذكر القصة في قطعها فقال بن يعلى بن أمية حليف بني نوفل وهو من بني حنظلة ثم من بني تميم في ذلك % باتت تجرعنا تميم في كفها % حتى أقرت غير ذات بنان % فدنوا عبيدا واقتدوا بأبيكم % ودعوا التبختر يا بني سفيان وذكر هذه القصة والشعر بن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد وهي بنت عم أبي عمر بن سفيان المذكورة وقال فيها فقال حبيش بن يعلى بن أمية فذكر شيئا من الأبيات وذكر أن ذلك كان في حجة الوداع وفي رواية بن الكلبي أنها لما قطعت دخلت دار أسيد بن حضير فدل على أن ذلك وقع بالمدينة ويعلى بن أمية صحابي شهير وهذه القصة تشعر أن لولده صحبة ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم فقد ذكروا أمثاله والله أعلم