الإصابة في تمييز الصحابة — ج 3
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج3 ص165
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
3432 سليك بن عمرو أو بن هدبة الغطفاني ووقع ذكره في الصحيح من حديث جابر أنه دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال أصليت وهو في البخاري مبهم ورواه أحمد والدارقطني من طريق أبي سفيان عن جابر فقال عن السليك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه أحمد من وجه آخر فقال عن جابر جاء رجل من غطفان يقال له سليك روى بن ماجة وأبو يعلى من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سفيان عن جابر قالا إن سليكا جاء وهو عند مسلم وأبي داود وابن خزيمة من طريق جابر فقط وروى عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وله أصل في النسائي من طريق عياض عن أبي سعيد ورواه جماعة عن أبي الزبير ووقع لي عاليا من طريق ليث عن أبي الزبير عن جابر قال جاء سليك الغطفاني الحديث وهو جزء أبي الجهم
3433 سليك آخر غير منسوب غاير بن منده بينه وبين الغطفاني ووحدهما أبو نعيم فوهم وقد تقدم حديثه في ذي الغرة في الذال المعجمة
3434 سليل بوزن عظيم وآخره لام الأشجعي قال عبد الغني بن سعيد في المشتبه وأبو عمر له صحبة وروى عنه أبو المليح بن أسامة وروى البغوي وابن شاهين والحسن بن سفيان من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن الجريري عن أبي المليح عن السليل الأشجعي قال كنا ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدناه فسمعنا صوتا كأنه دوى رحا الحديث وفيه ذكر الشفاعة قال البغوي ليس للسليل غيره وقال بن منده هذا وهم والصواب رواية بن علية عن الجريري عن أبي السليل عن أبي المليح عن الأشجعي وهو عوف بن مالك وكذا جزم الخطيب في المؤتلف وتبعه بن ماكولا في الإكمال بأن خالد بن عبد الله وهم فيه وساق علله وطرقه ثم قال والجريري لم يلق أبا المليح وإنما أخذه عنه بواسطة أبي السليل فخبط فيه خالد قلت وله طريق عن قتادة عن أبي المليح عن عوف بن مالك وفي الجملة فأمره محتمل