شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 3

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج3 ص41

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

3114 سراقة بن عمرو لقبه ذو النور قال أبو عمر ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه وكان أحد الأمراء بالفتوح وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ذكر سيف في الفتوح أن عمر رد سراقة بن عمرو إلى الباب وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي قال وسراقة هو الذي صالح سكان أرمينية ومات هناك فاستخلف عبد الرحمن فأقره عمر على عمله وكان سراقة يدعى ذا النور وكذلك عبد الرحمن

3115 سراقة بن عمير أحد البكائين ذكره الطبراني من طريق عبد الغني بن سعيد أحد الضعفاء في تفسيره من طريق عطاء والضحاك عن بن عباس في قوله تعالى ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية منهم سراقة بن عمير وقد تقدم سالم بن عمير بهذه القصة فيحتمل أن يكونا أخوين

3116 سراقة بن كعب بن عمرو بن عبد العزى بن غزية وقيل عروة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ذكره بن إسحاق وأبو معشر وغيرهما فيمن شهد بدرا وقال بن الكلبي استشهد باليمامة وأما أبو عمر فقال عاش إلى خلافة معاوية

3117 سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي وقد ينسب إلى جده يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا روى البخاري قصته في إدراكه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة ودعا النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى ساخت رجلا فرسه ثم أنه طلب منه الخلاص وألا يدل عليه ففعل وكتب له أمانا وأسلم يوم الفتح ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفي قصة سراقة مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل % أبا حكم والله لو كنت شاهدا % لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه % علمت ولم تشكك بأن محمدا % رسول ببرهان فمن ذا يقاومه وقال بن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك كيف بك إذا لبست سواري كسرى قال فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين فقال له أرفع يديك وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي وروى ذلك عنه بن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم وروى عنه بن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطاوس قال أبو عمر مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين وقيل بعد عثمان

الصفحة السابقة الصفحة التالية