الإصابة في تمييز الصحابة — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج4 ص279
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
5069 عبد الحارث بن أنس بن الديان الحارثي ذكره وثيمة في كتاب الردة عن بن إسحاق قال وقام عبد الحارث بن أنس في أهل نجران إذ بلغهم موت النبي صلى الله عليه وسلم وهموا بالردة وكان سيدا فيهم فقال يا أهل نجران من أمركم بالثبات على هذا الدين فقد نصحكم ومن أمركم أن تزيغوا فقد غشكم إلى أن قال وإنما كان نبي الله عارية بين أظهركم فأتى عليه أجله وبقى الكتاب الذي جاء به فأمره أمر ونهيه نهي إلى يوم القيامة وأنشد أبياتا منها % ونحن بحمد الله هامة مذحج % بنو الحارث الخير الذين هم المدر % ونحن على دين النبي نرى الذي % نهانا حراما منه والأمر ما أمر وفي القصة أن أهل نجران أجابوه إلى ما طلب وقالوا له كنت خير وافد أنت وقومك من بني الحارث استدركه بن فتحون عن وثيمة وابن الأثير عن الغساني مختصرا وأعاده الذهبي في التجريد فيمن اسمه عبد الرحمن فقال عبد الرحمن بن الحارث بن أنس أسلم بنجران قيل له شعر انتهى ولم يذكر من أين نقله ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم غير اسمه فسماه عبد الرحمن لكن يكون ذكر الحارث نسبه غلطا