شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 5

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج5 ص21

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

6190 عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي سيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد الله مصغرا وقتل أبوهما كافرا فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه وكان لعبد الله هذا من الولد عبد العزيز له ذكر ولعبد العزيز ولد اسمه عبد الله قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة

6191 عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي وأمه أم جندب لها ولأبيه صحبة ولعبد الله هذا رؤية وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي صلى الله عليه وسلم فيه ووقع لي ذلك بسند عال أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه أخبرنا عيسى بن معالى وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم قالا أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلى انبأتنا شهدة بنت الآرى ح وقرأت على الزبن بن عمر بن محمد البالسي عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا عن إبراهيم بن محمود قال قرئ على أم عبد الله الرهبانية ونحن نسمع قالت أنبأنا طراد بن محمد الزبيبي أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة راكبا ووراءه رجل يستره من رمى الناس فقال يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف قال ورأيت بين أصابعه حجرا فرمى ورمى الناس ثم انصرف فجاءته امرأة معها بن لها به مس فقالت يا نبي الله ابني هذا تعني ادع له قال فأمرها فدخلت بعض الأخبية فجاءت بتور من حجارة فيه ماء فأخذ بيده فمج فيه ودعا فيه وأعاده وقال أسقيه واغسليه منه قالت فتبعتها فقلت هبي لي من هذا الماء فقالت خذي منه فأخذت منه حفنة فسقيتها ابني عبد الله فعاش فكان من برثه ما شاء الله ان يكون قالت ولقيت المرأة فزعمت ان ابنها بريء وانه غلام لا غلام خير منه وأخرجه أبو موسى في الزيل بطوله من طريق طراد واخرج أبو داود طرقا منه عن أبي ثور ووهب بن بيان كلاهما عن عبيدة بن حميد فوقع لنا عاليا

الصفحة السابقة الصفحة التالية