الإصابة في تمييز الصحابة — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص123
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
8006 مشمرج بضم أوله وفتح الشين المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم بن خالد السعدي جد علي بن جحر المحدث المشهور قال بن حبان له صحبة وأخرج بن السكن عن الحسين بن إسماعيل الفارسي عن حاتم بن عبد الله بن عبدة عن علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مشمرج حدثنا أبي عن أبيه إياس عن جده المشمرج قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم هل فيكم غيركم قالوا لا غير بن أختنا قال بن أخت القوم منهم ثم كساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا وأقطعه ركى ماء بالبادية وكتب له بها كتابا
( الميم بعدها الصاد )
8007 مصعب بن شيبة بن عثمان الحجبي تقدم ذكره في مسلم بن شيبة
8008 مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري أحد السابقين إلى الإسلام يكنى أبا عبد الله قال أبو عمر أسلم قديما والنبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم وكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه فعلمه عثمان بن طلحة فأعلم أهله فأوثقوه فلم يزل محبوسا إلى أن هرب مع من هاجر إلى الحبشة ثم رجع إلى مكة فهاجر إلى المدينة وشهد بدرا ثم شهد أحدا ومعه اللواء فاستشهد وذكر محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن بعض آل سعد عن بن أبي وقاص قال كان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه وأخرج الترمذي بسند فيه ضعف عن علي قال رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير فبكى للذي كان فيه من النعمة ولما صار إليه وفي الصحيح عن حبان أن مصعبا لم يترك إلا ثوبا فكان إذا غطوا رأسه خرجت رجلاه وإذا غطوا رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا على رجله شيئا من الإذخر وقال بن إسحاق في المغازي عن يزيد بن أبي حبيب لما انصرف الناس عن القعبة بعث النبي صلى الله عليه وسلم معهم مصعب بن عمير يفقههم وكان مصعب هاجر إلى الحبشة الهجرة الأولى ثم رجع إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة وفي صحيح البخاري عن البراء أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم الحديث وزاد أبو داود من هذا الوجه الهجرة الأولى