الإصابة في تمييز الصحابة — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص265
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
( الميم بعدها الهاء )
8341 المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي تقدم نسبه في ترجمة والده قال خليفة وابن سعد والزبير بن بكار أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية وقال أبو عمر كان غلاما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وشهد صفين مع علي وشهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه وقال بن عساكر أدرك حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان مع علي وقال أبو حذيفة البخاري في الفتوح لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر وعبد الله بن أبي عمرو بن حفص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي ذلك يقول المهاجر بن خالد % أفنى بني ريطة فرسانهم % عشرون لم يعصب لهم شارب % ومن بني أعمامهم مثلهم % من مثل هذا يعجب العاجب % طعن وطاعون مناياهم % ذلك ما خط لنا الكاتب قال وريطة التي أشار إليها هي زوج المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخروم وهي بنت سعيد بالتصغير بن سهم ولدت من المغيرة عشرة رجال وقال سيف بن عمر في الفتوح عن مجالد عن الشعبي خرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته لم يرجع منهم إلا أربعة فذكر الأبيات وذكر الدولابي في الكنى من طريق الحسن بن عثمان قال وممن قتل بصفين مع أصحاب علي المهاجر بن خالد بن الوليد وكذا قال يعقوب بن شيبة في مسنده وأنشد له الزبير بن بكار من قوله % رب ليل ناعم أحييته % في عفاف عند فنا الحشى % ونهار قد لهونا بالتي % لا ترى شبها لها فيمن مشى % ذاك إذ نحن وسلمى جيرة % نصل الحبل ونعصي من وشى