الإصابة في تمييز الصحابة — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص287
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
8401 مرة الأسدي ذكره الزبير بن بكار في ترجمة خالد بن الوليد قال وجدت بخط الضحاك بن عثمان أن بني أسد لما انهزموا نادى منادي خالد من أسلم على ماء ونصب عليه مسجدا فهو له فابتدر بنو أسد جرثم وهو أفضل مياههم فقال في ذلك مرة الأسدي % ليهنىء مدركا أن قد تركنا % له ما بين جرثم والقباب % إذا حالت جبال البشر دوني % ومات الضغن وانقطع الجناب فبلغ ذلك مدركا وهو العنقسي فقال ليس يهنيني ولكن يجدع أنفي
8402 مري بصيغة التصغير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي له إدراك وقد استعمل الوليد بن عقبة لما كان أمير الكوفة في خلافة عثمان ولده الربيع بن مري على صدقات الجزيرة
8403 مري بكسر أوله مخففا الرومي يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ولكنه سمع كلام رسوله وآمن ذكر محمد بن عائذ في المغازي بسند فيه إرسال أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث شجاع بن وهب إلى الحارث بن أبي شمر وهو بغوطة دمشق فخرج من المدينة في ذي الحجة سنت ست فذكر القصة وفيها قال شجاع فجعل حاجبه يسألني عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يدعو إليه وكان روميا اسمه مري فكنت أحدثه عن صفته فيرق حتى يغلبه البكاء ويقول إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا الني صلى الله عليه وسلم بعينه فكنت أحسبه يخرج بالشام واراه قد خرج بأرض القرظ فأنا أومن به وأصدقه وأنا أخاف أن يقتلني الحارث قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بما قال وأبلغته السلام مري فقال صدق