الإصابة في تمييز الصحابة — ج 6
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص289
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
8407 مسافع بن عقبة بن شريح بن يربوع الغطفاني وكان شريح يلقب دارة القمر لحسنه ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال مسافع مخضرم وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور قال ولما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فرارة مات سالم في الحبس فقال مسافع في ذلك % جزاني الله من عثمان إني % إذا أدعو على خصم جزاني وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه وموته
8408 مسافع بن النعمان التيمي ثم الربعي له إدراك ذكره سيف في الفتوح
8409 مساور بن هند بن قيس بن زهير بن حذيمة العبسي كان جده قيس مشهورا في الجاهلية ولا سيما في حرب داحس والغبراء ذكر الأصمعي ما يدل على أن له إدراكا فحكى عن أبي طفيلة قال وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السن قال حدثني من رأى مساور بن هند ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له قصة مع عبد الملك وفي حكاية الأصمعي أنه لما عمر صغرت عيناه وعظمت أذناه فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة فرأى ذات يوم غفلة فخرج فجلس في وسط البيت وكوم كومة من تراب ثم أخذ بعرتين فقال هذه فلانة وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما ثم أرسلهما من رأس الكوم ثم نظر فقال سبقت فلانة ثم أحس بالمرأة فقام فهرب وقال الأصمعي وبلغني أنه أتي به الحجاج فقال له ما كنت تصنع بقول الشعر قال كنت أسقي به الماء وأرعى به الكلأ وقال المرزباني كان أعور وهو من المتقدمين في الإسلام وهو وأبوه وجده أشراف من بني عبس شعراء فرسان وهو القائل % جزى الله خيرا علايا من عشيرة % إذا حدثان الدهر نابت نوائبه % إذا أخذت بزل المخاض سلاحها % تجرد فيهم متلف المال كاتبه قال يقال أخذت الإبل سلاحها إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها