شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 6

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج6 ص44

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

7828 محمية لفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثه ثم تحتانية مفتوحة بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي ثم همزة بن عبد يغوث الزبيدي بضم أوله حليف بني سهم من قريش كان قديم الإسلام وهاجر إلى الحبشة وكان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأخماس ثبت ذكره بذلك في صحيح مسلم من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم هو والفضل بن العباس أن يستعملها على الصدقات فقال إنها أوساخ الناس ولكن ادعوا لي محمية بن جزء فأمره أن يزوج بنته الفضل بن العباس وأمره أن يصدق عنهما مهور نسائهما الحديث بهذه القصة وفي المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم استوهب من أبي قتادة جارية وضيئة فوهبها لمحمية بن جزء قيل إنه شهد بدرا فيما ذكر بن الكلبي وقال الواقدي أول مشاهده المريسيع وقال أبو سعيد بن يونس شهد فتح مصر ولا أعلم له رؤية

7829 محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي والد عبد الله استدركه الذهبي في التجريد وقال أراه من مسلمة الفتح فإن ولده عبد الله من كبار التابعين قلت وقد بينت الإشارة إليه في حديث أبي محذورة في الأذان من رواية عبد الله بن محيريز أنه كان يتيما في حجر أبي محذورة فلما أراد الخروج إلى الشام سأل أبا محذورة عن صفة الأذان الحديث أخرجه مسلم وغيره وكان عبد الله بن محيريز نزل فلسطين وأن أباه محيريزا لما مات أوصى به أبا محذورة لكن يحتمل أن يكون مات قبل أن يسلم وعبد الله موجودا أو ولد بعده فيكون عبد الله من أهل القسم الثاني وليس في ترجمته عند أحد ممن ترجمه ما يقتضي أنه ولد في العهد النبوي فتعين أن أباه تأخر بعد العهد النبوي وقد نقلنا مرارا أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع من قريش ولا من ثقيف أحد إلا أسلم وشهدها فمقتضاه أن يكون محيريز من أهل هذا القسم

الصفحة السابقة الصفحة التالية