شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 7

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص103

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

( حرف الخاء المعجمة )

القسم الأول

9812 أبو خارجة عمرو بن قيس الخزرجي البدري تقدم في الأسماء

9813 أبو خالد حكيم بن حزام الأسدي

9814 أبو خالد يزيد بن أبي سفيان الأموي تقدما

9815 أبو خالد غير منسوب ذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاري وكذا المستغفري وقال صحابي وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث عن أبي خالد وكانت له صحبة قال وفدنا على عمر بن الخطاب ففضل أهل الشام في الجائزة علينا أخرجه بن أبي شيبة واستدركه أبو موسى

9816 أبو خالد الحارث بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جثم الأنصاري الزرقي ذكره بن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أن أبا خالد الزرقي جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات

9817 أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد ذكره بن شاهين في الصحابة وساق من طريق إبراهيم بن بكير البلوي عن بثير بموحدة ثم مثلثة مصغرا بن أبي قسيمة السلامي بتشديد اللام أخبرني أبو خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا فوجدته يتجهز إلى تبوك فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم فذكر الحديث بطوله وفيه أنه أتى إلى الحي بعد أن صلى الظهر مهجرا فوجد أصحابه عنده فقال ما زلتم تبكونه بعد وكان ماؤه نزرا لا يملأ الإداوة قال نسمي ذلك المكان تبوكا ثم استخرج مشقصا من كنانته فقال انزل فاغرسه وسم الله فنزل فغرسه فجاش عليه الماء وفي هذه القصة قال إبراهيم بن بكير جاءنا أبو عقال رجل من جذام كان يقال إنه من الأبدال فقال دلوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حسى لا يملأ الإداوة فدعا الله فبجسها فخرجنا به حتى وقف عليها فقال نعم هي هي والله إن ماء أنبطه جبرائيل وبرك فيه محمد صلى الله عليه وسلم لعظيم البركة قال فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها قلت وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه

الصفحة السابقة الصفحة التالية