شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإصابة في تمييز الصحابة — ج 7

الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص164

تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل

9965 أبو الزبير مؤذن ببيت المقدس له إدراك وكان يؤذن في زمن عمر فأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال جاءنا عمر بن الخطاب فقال إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدم

9966 أبو الزهراء القشيري ذكره بن عساكر في الكنى فقال هو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح دمشق وولي صلح أهل الثنية وحوران من قبل يزيد بن أبي سفيان في خلافة عمر ثم ساق من طريق سيف بن عمر في الفتوح قال وبعث يزيد بن أبي سفيان دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد فتح دمشق إلى تدمر وأبا الزهراء إلى الثنية وحوران يصالحونها على دمشق ووليا القيام على فتح ما بعثا اليه وكان أخو أبي الزهراء قد أصيبت رجله بدمشق يوم فتح دمشق فلما هاجى بنو قشير بني جعدة فخروا بذلك فأجابهم نابغة بني جعدة فذكر الشعر ثم قال سيف في قصة من شرب الخمر بدمشق وحدهم عمر وقال أبو الزهراء القشيري في ذلك % صبري ولم أجزع وقد مات إخوتي % ولست على الصهباء يوما بصابر % رماها أمير المؤمنين بحتفها % فخلانها يبكون حول المعاصر

9967 أبو زياد مولى آل دراج الجمحيين له إدراك أخرج مسدد في مسنده الكبير بسند صحيح عن خالد بن معدان عن أبي زياد مولى آل دراج قال لم أنس أن أبا بكر الصديق كان إذا قام إلى الصلاة أخذ بكفه اليمنى على الذراع اليسرى لازقا بالكوع وجوز بن عساكر أن يكون مولى ربيعة بن دراج ولم يسق نسب ربيعة هذا قلت وقد ذكرت ربيعة بن دراج وسقت نسبه في القسم الأول من حرف الراء

الصفحة السابقة الصفحة التالية