الإصابة في تمييز الصحابة — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص212
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
10115 أبو شداد آخر شامي قال الدولابي اسمه سالم وقال بن منده هو سالم بن سالم العبسي الحمصي وأخرج أبو أحمد الحاكم في الكنى من طريق معن بن عيسى عن معاوية بن صالح عن أبي شداد وكان قد عقل متوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يسمع منه شيئا قال دخلت على أبي أمامة وهو يشرب طلاء قد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه وأخرجه الدولابي وابن منده من هذا الوجه عن رجل يقال له أبو شداد روى عن أبي أمامة روى عنه معاوية بن صالح
10116 أبو شراحيل أو أبو شرحبيل هو ذو الكلاع الحميري تقدم في الأسماء
10117 أبو شريك ذكره المستغفري في الصحابة وأخرج من طريق بن إسحاق أن عمر أعطاه أرضا
10118 أبو شعيب غير منسوب له إدراك وشهد مع عمر فتح بيت المقدس أخرج أحمد من طريق حماد بن سلمة عن أبي سنان عن عبيد بن آدم وأبي مريم وأبي شعيب أن عمر بن الخطاب كان بالجابية فذكر فتح بيت المقدس قال أبو سنان عن عبيد سمعت عمر يقول لكعب أين ترى أن أصلي الحديث وقول عمر أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه يعقوب بن شيبة من هذا الوجه أتم منه قال كان عمر بالجابية فقدم خالد بن الوليد إلى بيت المقدس فذكر القصة في قوله إنما يفتحها عمر بعد فتح قيسارية إلى أن قال فشاور عمر الناس فقال إنهم أصحاب كتاب وعندهم علم فذهبوا إلى قيسارية ففتحوها وجاءوا إلى بيت المقدس فصالحهم فصلى عند كنيسة مريم ثم بزق في أحد قميصيه فقيل له ابزق فيها فإنها يشرك فيها بالله فقال إن كان يشرك فيها بالله فإنه يذكر الله فيها كثيرا ثم قال لقد كان عمر غنيا أن يصلي عند وادي جهنم وقال في قصة الصلاة أصلي حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به فتقدم إلى القبلة فصلى وخلط بن عساكر ترجمة هذا بترجمة أبي شعيب الحضرمي الذي روى عن أبي أيوب في الاستنجاء وروى عنه عثمان بن أبي شوكة والذي يظهر لي أنه غيره فإن الحاكم أبا أحمد حكى في الحضرمي أنه يقال له أبو الأشعث