الإصابة في تمييز الصحابة — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص223
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
القسم الثاني
خال
القسم الثالث
10144 أبو صحار السعدي كان رجلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وشهد حنينا مع المشركين ثم أسلم ذكره أبو عبد الله بن الأعرابي في كتاب النوادر وقال قال السروجي قال أبو صحار السعدي سعد أبي بكر بن هوازن وقالت له زوجته أبتع لنا عهنا رخيصا فقال لهما كما أنت حتى تكون الجبال عهنا كما قال أخو قريش فتأخذي عهنا رخيصا قال ودعاه قومه إلى الإسلام بعد ان ظهر الإسلام فأبي وقال في يوم حنين % ألا هل أتاك إن غلبت قريش % هوازن والخطوب لها شروط وقد تقدمت هذه الأبيات وجوابها في ترجمة بن وهب الأسدي قال ثم أسلم أبو صحار بعد ذلك وحسن إسلامه وجاور عبيد الله بن العباس بالبقيع وذكر له معه خبرا وأنشد له فيه مدحا وذكر قصته أيضا أبو عبد الله بن خالويه في كتابه القسم الرابع
10145 أبو صالح مولى أم هانئ تابعي شهير وهم بعض الرواة في حديث من طريقة فأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده وذكره من طريقة أبو نعيم في الصحابة وهو وهم فأخرج الحسن من طريق رزين عن ثابت عن أبي ثابت عن أبي صالح مولى أم هانئ أنها أعتقته قال وكنت أدخل عليها في كل شهر وكل شهرين دخلة فدخلت عليها يوما إذ دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا بن عم كبرت وثقلت وضعف عملي فهل من مخرج فقال أبشري يا بوان خير كثير احمدي الله مائة مرة تكون عدل مائة رقبة وكبري مائة تكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله وسبحي مائة تكون عدل مائة بدنة مقلدة مثقلة وهللي مائة لا يلحقك ذنب إلا الشرك هكذا قال رزين وهو ضعيف والصواب إذ دخل عليها علي فقالت يا بن أم وأبو صالح مولى أم هانئ مشهور في التابعين لا يخفى ذلك على من له أدنى معرفة