الإصابة في تمييز الصحابة — ج 7
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج7 ص6
تحقيق: علي محمد البجاوي — دار الجيل
9491 أبو أثيلة آخر ذكره بن الجوزي في التنقيح ووصفه بأنه مولى النبي صلى الله عليه وسلم
9492 أبو أحمد بن جحش الأسدي أخو أم المؤمنين زينب اسمه عبد بغير إضافة وقيل عبد الله حكى عن بن كثير وقالوا إنه وهم اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين وقيل إنه هاجر إلى الحبشة ثم قدم مهاجرا إلى المدينة وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة وقال لم يهاجر إلى الحبشة قال وإنما هو أخو عبيد الله الذي تنصر بها وقال بن إسحاق وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش احتمل بأهله وأخيه عبد الله وكان أبو أحمد ضريرا يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب وشهد بدرا والمشاهد وكان يدور مكة بغير قائد وفي ذلك يقول % حبذا مكة من وادي % بها أهلي وعوادي % بها ترسخ أوتادي % بها أمشي بلا هادي وأنشده البلاذري بزيادة أبي في أول كل قسم بعد الأول فتصير الأربعة مخزومة وذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال أنشد النبي صلى الله عليه وسلم % لقد حلفت على الصفا أم أحمد % ومروة بالله برت يمينها % لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل % بمكة حتى كاد عنا سمينها % إلى الله نغدو بين مثنى وموحد % ودين رسول الله والحق دينها وجزم بن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش وفيه نظر فقد قيل إنه الذي مات فبلغ أخته موته فدعت بطيب فمسته ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة قال دخلت على زينب بن جحش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمسته ثم قالت مالي بالطيب من حاجة ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلى على زوج الحديث ويقوي أن المراد بهذا أبو أحمد أن كل من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أما عبد الله المكبر فاستشهد بأحد وأما أخوها عبيد الله المصغر فمات نصرانيا بأرض الحبشة وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده